الاثنين، 15 مارس 2010

توقعات ليلة الإستجواب

1_892867_1_34

وزير الإعلام والنفط سوف يقرأ من ورقة معدة سلفاً ولن يخرج عن مضمونها مهما كانت مرافعة النائب المستجوب وبغض النظر عن مضمونها. (طبعاً حتى يمكن السيطرة على ردة فعل الوزير وما يخورها كالعادة)

---

النائب علي الدقباسي سوف يحاول أن ينهي الإستجواب في حدود المحورين من دون الخروج عنهما (كون الاستجواب راقي لا يضمن له النجاح)

---

المتحدثون مع الإستجواب: أحدهم سيكون مفاجأة كبرى للجميع. أنتظروه. والبقية عضو من التنمية والإصلاح وعضو من الشعبي.

---

المتحدثون ضد الإستجواب: أسماء باهتة لا لون ولا طعم ولا رائحة. مخلد العازمي و رولا ود. علي العمير ما لم يحدث تغيير في آخر لحظة.

---

مرافعة د. علي العمير ستثير الجدل وتسرق بعض الأضواء من الإستجواب.

---

سيقدم طلب طرح ثقة من دون شك. السؤال هو هل يصل العدد إلى عشرين عضو ويقدم طلبين أو لا يصل العدد إلى ذلك و يتم الإكتفاء بطلب واحد من عشرة.

---

الوزير ردوده ستكون إنشائية لا قيمة لها ولكنه رغم ذلك سيرفع علامة النصر في نهاية الجلسة! وستخرج الصحف في اليوم التالي لتتحدث عن إبداعه في الردود (فيما عدا جريدة الراي طبعاً التي ستلتزم بما ألتزمت به للبعض خلال الأسبوع الماضي).

---

عباس الشعبي كالعادة سيخرج عن النص و قد يخرج إلى خارج قاعة عبدالله السالم.

---

حسين القلاف سيغيب للمرة الأولى عن إثارة الجدل في الجلسة.

---

والله أعلم :)

هناك تعليق واحد: